عبد الواحد محمد نور يصل تل أبيب ويزور إسرائيل
كتبهاalmahssi noor ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 06:25 ص
05 فبراير, 2009 02:40 ص
قالت مصادر دبلوماسية ان رئيس حركة تحرير السودان المتمردة في دارفور عبد الواحد محمد نور غادر العاصمة الفرنسية باريس متوجها الى تل أبيب قبل الانتقال الى بلده سخنين في شمال اسرائيل لاحقاً ، واكدت المصادر ان الزيارة التي احيطت بسياج من السرية ستبحث اوضاع السودانيين المهاجرين الى الدولة العبرية ، وقال ابراهيم بشارة – مستشار عبد الواحد – ان للحركة مكتبا بإسرائيل ومن حق رئيسها السفر الى حيث يشاء والحصول على الدعم السياسي المناسب من أي دولة ، رافضاً التعليق على برامج الزيارة ، مكتفياً بالقول ان الحركة ستصدر بيانا لاحقا هذا الاسبوع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:أضف سمة جديدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 7:28 ص
اقالة عبدالواحد .. غضب فرنسي!!
عبد الواحد محمد نورحديث مدير ادارة الشئون الافريقية بوزارة الخارجية الفرنسية ستيفان قومبيوتز بأن فرنسا ربما تشرع في ايجاد قائد لحركة تحرير السودان بديلاَ لعبدالواحد نور المقيم هناك ، لم يحمله المراقبون محمل الجد باعتبار ان عبد الواحد هو اكتر قيادات الحركات المسلحة مرونة واستجابة لاجندة السياسة الغربية عامة والفرنسية خاصة تجاه قضية دارفور حتي انه لم يتوان عن الاقدام علي فتح مكتب له في اسرائيل وهي خطوة غير مسبوقة .. السفير الفرنسي برر بأن الحكومة الفرنسية حريصة علي وحدة السودان وتطوير العلاقات الثنائية بين الخرطوم وباريس بالرغم من ان العلاقات بين الدولتين حاليا تمضي دون التطلعات . ولم يستبعد السفير ان تصدر فرنسا قراراَ بطرد عبدالواحد من اراضيها خاصة بعد اكتشاف العديد من المنظمات التي تحيط به والتي تعمل جاهدة علي عرقلة استجابته للسلام في السودان . وقال ان فرنسا لن تكف عن مواصلة الضغط علي عبدالواحد بالرغم من انه اصبح حالة ميئوس منها.
السفير الفرنسي استيفان قال ان احتفاظ فرنسا بعبد الواحد لايقصد به إثارة غضب الحكومة السودانية وربما اراد استيفان ان يرد علي حديث سابق لمستشار الرئيس الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل انتقد فيه إقدام فرنسا علي تجديد إقامة عبدالواحد نور الرافض لاتفاق ابوجا رغم وعد الحكومة الفرنسية بالنظر في هذه المسألة ، واعتبر الخطوة طبيعية في اطار السياسة الفرنسية تجاه قضية دارفور ، ودلل اسماعيل علي عفو فرنسا عن افراد المنظمة التي اختطفت اطفال دارفور .. وكان وزير الدولة بالخارجية علي كرتي قد اعلن ان الرئيس الفرنسي قد ابلغ الرئيس البشير عقب لقاء جمع بينهما خلال القمة الاوربية بلشبونة البرتقالية انه امهل عبدالواحد شهراَ لانضمام لمفاوضات سرت او الرحيل من فرنسا ولكن ذلك لم يحدث ومعلوم ان عبدالواحد نور لجأ الي فرنسا بعد اندلاع الحرب في دارفور بحوالي خمس او ست سنوات ولم يعد بل قام بفتح مكتب له في اسرائيل من فرنسا.اذاَ والواقع هكذا الي اي مدي يبدو ما ورد علي لسان السفير الفرنسي عن نية فرنسا طرد عبدالواحد من اراضيها والبحث عن بديل يقود حركة تحرير السودان بناء علي رغبة امريكية منطقية او بمعني ادق جادة ؟ العضو السابق بحركة تحرير السودان “جناح مناوي ” ذو النون التجاني استبعد حدوث ذلك لان عبد الواحد كرت مهم ولديه شعبية من اهله الفور لان بقية مثقفي دارفور ليس لديهم دور او تجربة وبالتالي اصبح عبدالواحد رمز من رموز الفور من الصعب التخلص منه وحتي لوحدث ذلك فسيظل الرمز. واتفق مع ذو النون المحلل السياسي والكاتب الصحفي عبدالله آدم خاطر الذي اعتبر حديث فرنسا وامريكا مجرد (شمارات) وقال لي “لا فرنسا ولا امريكا مخول لها القيام بهذا الدور اي اقصاء عبد الواحد من منصبة كرئيس لحركة تحرير السودان لان عبد الواحد جاء برغبة من المحيطين به وهم فقط الذين يقررون ان كانوا يرغبون بقيادته او ازاحته مثلما ان الشعب السوداني قد التف حول الرئيس البشير وقرر عدم تسليمه وقد يكون هذا سببا كافيا لانتصار البشير فان السبب ذاتع اي التفاف الفور حول عبدالواحد يصبح سببا كافيا لبقاء عبدالواحد في منصبه وليس امريكا او فرنسا من يقرر ذلك.
ولكن اذا افترضنا ان هناك رغبة حقيقية من اي جهة كانت في تبديل عبدالواحد فهل هناك من يصلح لقيادة الحركة خاصة وان عبدالواحد هو الوحيد المعروف في حركة تحرير السودان.
يجيب ذو النون قائلاًََ : “ليس هناك من يصلح لقيادة الحركة بعد عبدالواحد رغم انه لايتمتع بصفات الشخصية القيادية ولكن مايميز عبدالواحد هو انه الوحيد من قيادات الحركة المسلحة الذي لم يتحدث عن قسمة الثروة او السلطة والتهميش ولكنه ظل يعلن انه لن يدخل في مفاوضات سلام مالم يستتب الامن علي الارض وهذه نقطة مهمة تحسب لصالحه اذا قارنا بين مني وخليل فهؤلاء لصوص ، فمني حاز علي السلطة والثروة ووزعها علي اقاربه واقام بالخرطوم ونفس الواقع سينطبق علي خليل اضافة الي ان مثقفي الفور غير مرغوب فيهم فدريج مثلا يعتبره الفور “خواجة”.
نلاحظ ان حركة عبدالواحد لم تبرز فيها اسماء لكوادر من شأنها ان تحمل لواء الحركة من بعده وربما يعود الامر للكاريزما التي يتمتع بها عبدالواحد وعندما سألت ذو النون عن ذلك قال لي ” ماعندو اي كاريزما بل هو محدد التفكير ولكن عندو احساس بالتضخيم ولو حاولتي تقابليه حتجدي صعوبة لكن مثقفي دارفور ما يقدروا يقولوا حاجة لانهم قاعدين في الخرطوم”.
وعندما سألت عبدالله ادم خاطر عن سبب التضخم الذي اصاب عبدالواحد رغم محدودية تفكيره اجابني ضاحكا ” الاعلام يسوي العجائب يصنع من القزم هرم ولو سمع احدهم حديث الاعلام عنه حيسأل نفسه ياربي انا عملت كده ده؟ “.
وفي ختام حديثه اكد خاطر علي عدم اضاعة الوقت بالتساؤل حول من الانسب ودعا امريكا وفرنسا اذا كانتا جادتين في حل ازمة دارفور ومن قبلهما الحكومة للم شمل المتنافرين ” مني وخليل ونور” اما الحديث عن الاطاحة بعبدالواحد وايجاد بديل فهو مجرد ” شمارات ” – علي حد تعبيره.