سياسيون كبار بجنوب السودان مسؤولي الحكومة المركزية يوم السبت بمنع التمويل عن بلدة ابيي

كتبهاalmahssi noor ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 13:54 م

جوبا (السودان) (رويترز) - اتهم سياسيون كبار بجنوب السودان مسؤولي الحكومة المركزية يوم السبت بمنع التمويل عن بلدة ابيي النفطية المتنازع عليها مما يؤجج التوترات ويثير مخاطر تجدد العنف 0

ويزعم كل من شمال وجنوب السودان أحقيته في السيطرة على ابيي من أجل السيطرة على حقول النفط القريبة وخط أنابيب رئيسي ينقل الخام الى ساحل البلاد على البحر الأحمر0

ولم يقرر اتفاق السلام الشامل الموقع في عام 2005 حدود البلدة والمناطق المحيطة بها ,والامر مرفوع للمحكمة الجنائية لتحديد حدود جنوب كردفان . وأنهى الاتفاق حربا أهلية استمرت أكثر من عقدين من الزمن بين الشمال والجنوب 0

وأثارت اشتباكات وقعت بين القوات الشمالية والقوات الجنوبية في مايو آيار وديسمبر كانون الاول مخاوف بشأن اتفاق السلام 0

وقال زعماء جنوبيون يوم السبت ان حكومة الخرطوم لم ترسل أموالا لتعزيز سلطة جديدة في أبيي يفترض أن تضطلع باعادة بناء البلدة بعدما دمرت في المعارك في مايو آيار الماضي وتسعى الحركة الشعبية الى تحسين الاوضاع والصرف على التنمية من الحكومة المركزية ومن الظاهر بأن الحركة تريدها جاهزة من الطرف والكهرباء ومياه الشرب لتساعدها ذلك بعدم الصرف عليها اذا ما آلت لها منطقة ابيي  وكما ان الحكومة تتخوف بصرف الملايين وتخرج من المولد بدون حمص علما بأن الطرفين اتفقتا بصرف 2% من قيمة البترول المنتج في المناطق انتاج البترول وتعتبر ابيي اكثر الاقاليم انتاجا لها  00

وقال لوكا بيونج وزير شؤون الرئاسة بحكومة جنوب السودان “انه عمل مُتعمد لإشاعة اليأس بين سكان أبيي. هذا الشعور (باليأس) ينمو وهو مقلق للغاية”

وأبلغ بيونج رويترز بأن البرلمان السوداني أقر تخصيص أموال تبلغ قيمتها 280 مليون جنيه سوداني (126 مليون دولار) لتوطيد الادارة وإعادة بناء البلدة وان الرئيس عُمر حسن البشير وافق عليه 00

لكنه اضاف أن وزارة المالية في الخرطوم تعطل تحويل الاموال وقال ان من غير الواضح سبب عدم تنفيذ الوزارة للأوامر الرئاسية00

وتابع أن أيا من الجماعتين العرقيتين الرئيسيتين المتمثلتين في نجوك الدنكا وعرب المسيرية في البلدة لم يتلق أيضا أي نصيب وعد به من إيرادات النفط 00

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي وزارة المالية00

وأبلغ باجان أموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب المهيمن في جنوب البلاد الصحفيين في الخرطوم بأنه يعتزم إثارة مسألة نقص التمويل خلال اجتماعات مع مسؤولين شماليين الاسبوع القادم00

وقال “انه أمر غير مقبول. لا تملك ادارة (أبيي) أي تمويل حتى الان. لا نعلم سببا لعدم إفراج وزارة المالية عن تلك الأموال 0

وقال اروب موياك رئيس الادارة الجديدة في ابيي ان بعض الاعضاء الرئيسيين في الادارة يفكرون في ترك وظائفهم لعدم حصولهم على الاجور.وقال “لا توجد خدمات. الناس يصيبهم الضجر0

وقتل نحو مليوني شخص في الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب التي أجبرت أربعة ملايين آخرين على النزوح عن ديارهم أغلبهم من الجنوبيين0

وبموجب اتفاق السلام الذي أنهى الحرب أنشأ جنوب السودان برلمانا شبه مستقل كما يحق له في عام 2011 اجراء استفتاء على الانفصال عن الشمال 00.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “سياسيون كبار بجنوب السودان مسؤولي الحكومة المركزية يوم السبت بمنع التمويل عن بلدة ابيي”

  1. الحكومة و( العدل والمساواة ) يوقعان وثيقة لبناء الثقة اليوم
    15 فبراير, 2009 01:27 ص
    تتجه الحكومة و( العدل والمساواة ) الى توقيع وثيقة ” اجراءات بناء الثقة واعلان حسن النوايا ” في مفاوضات الدوحة يتم التوقيع عليها اليوم ، وكشفت مصادر مطلعة عن توصل الطرفين الى وثيقة تمثل حجر الاساس لمفاوضات جادة وبناءة تفضي الى سلام شامل وعادل في دارفور ، واضافت المصادر ان خلافا حول الاسرى بين الطرفين اجل توقيع على الوثيقة امس ، واستبعدت المصادر وجود اتفاق على اوقف اطلاق النار ، وقالت ” يبدو ان الطرفين سيواصلان العملية السلمية بدون وقف العدائيات ، وذكرت ان الوثيقة تتضمن محورين مهمين : اجراءات بناء الثقة واعلان حسن النوايا ، وكشفت المصادر النقاب عن الوثيقة في محور اجراءات بناء الثقة تنص على ضمان امن وسلامة النازحين بدون تعقيدات ، هذا ولم تؤكد المصادر ادراج نص حول اطلاق سراح المعتقلين والمسجونين في الوثيقة رغم مطالبات ” العدل والمساواة ” المتكررة حتي آخر لحظات مشاورات أمس ، وقالت المصادر ان المحور الثاني للوثيقة التوفيقية لمفاوضات دارفور يتضمن التاكيد على ارادة الحكومة السودانية و” العدل والمساواة ” في عملية سلمية تفضي لحل شامل بمشاركة واسعة ، والتعبير عن ثقة الطرفين في جهود ومساعي دولة قطر والوسيط المشترك والامم المتحدة والاتحاد الافريقي ، واعتبرت المصادر الوثيقة خطوة متقدمة نحو الحل السلمي لقضية دارفور



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر