الاسم: almahssi noor
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مبادرة اهل السودان وخارطة التحالفات القادمة ..صف وطني عريض ضد اصحاب الاحلام الخائبة
وفي العام 1990م حينما تراكمت الأموال الخليجية في البنوك الأمريكية والغربية، تمت سرقة هذه الأموال وسحبها في مشروع حرب الخليج وتوجيه هذه الأموال في شراء السلاح «الكاسد» وقتها الذي تنتجه شركات السلاح الغربي.. الذي إن لم يتم تسويقه وتصريفه، كان سيؤدي الى كساد عالمي كبير وأزمة عطالة كبرى.. فأكبر إنتاج صناعي في الغرب هو إنتاج السلاح.. ولذلك لا عجب إن سمعنا عن الصفقات التجارية الضخمة كصفقة «اليمامة» وغيرها لتسويق السلاح.. وما ذلك إلا من أجل ضخ المال في شرايين الاقتصاد الغربي.. وقد رأينا كذلك كيف أن الحرب «العراقية- الايرانية» إنما تم النفخ فيها كحرب، لإيجاد سوق سلاح واحتواء إيران والعراق من أجل إمتصاص فوائضهما البترولية.. وكذلك جاءت حرب الخليج الثانية بدفع العراق دفعاً لغزو دولة الكويت الشقيقة.
وكذلك فإن الحكام الفاسدين والفساد كانا من أكبر المغذيات لشرايين الاقتصاد الغربي.. ويكفي أن «موبوتو سيسيكو» حينما مات خلف وراءه «5» مليارات دولار.. ذلك غير العشرات من المليارات التي أكلتها شركات النحاس والكوبالت والماس والذهب والأخشاب وغيرها.. وذات الشيء ينطبق على «سانو أوباتشا» ووزراء ماليته ووزراء الطاقة في نيجيريا.. وذات الشيء ينطبق على «عمر بونقو» في الغابون الذي يغذي الأحزاب السياسية والبنوك بأموال البترول الغابوني.. دعك عن الأموال المهربة من نيجيريا وكينيا.. وما الصراع ضد الرئيس «موغابي» إلا من هذا الباب.. وكيف سيصمد الاقتصاد الغربي إن لم يمتص دماء مزارعي «زيمبابوي» وجنوب إفريقيا.. ولذلك لا عجب إن كان صوت الأقليات البيضاء في جنوب افريقيا وزيمبابوي وكل باقي دول افريقيا الجنوبية مسموعاً ومؤثراً.. ولذلك لا يريدون «أمبيكي» ولا يريدون «موغابي» ولا يريدون «البشير» وأمثالهم من الرؤساء الذين لا يسمحون ولا يعطون الفرصة للإقتصاد الغربي بأن يمتص دماء بلادهم ويتغذى على أموال المستضعفين والكادحين من شعوبهم.
أنانية الغرب
ولكن لماذا تمتص شرايين الاقتصاد العالمي دماء المستضعفين والمحرومين والمنهكين وضحايا المجاعات والحروب المصنوعة صناعة.. وحتى الأموال التي تخصص للمجاعات والأوبئة ما هي إلا مجرد ستار لإيجاد فرص عمالة للإستخبارات وامتصاص العطالة الغربية.. حيث تذهب «90%» من التدفقات المالية للنفقات الإدارية، وتدوير المعونات لتعود وتصب في شرايين الاقتصاد الغربي.. وإلا فما جدوى نقل «القمح» و«الساردين» من أمريكا بالطائرات الى دارفور.. خصوصاً وأن هذا سيؤدي الى تغيير النمط الغذائي لدارفو
أرحب بالجميع لزيارة مدونتي 00 وشكرا لزيارتكم وتعليقاتكم 00
|
اشتبكت القوات المسلحة السودانية مع قوات حركة العدل والمساواة باتجاه منطقة دونكي شطة في الاتجاه الجنوبي الغربي مما أدى لمقتل (17) من المتمردين من ضمنهم ضابط من الحرس الجمهوري التشادي يدعى حسين و تدمير (4) سيارات لاندكروزر، فيما استشهد وجرح (11) فرداً من الجيش. ولا زالت القوات المسلحة تطارد المتمردين في مناطق دوبو المدرسة ودوبو العمدة. وذلك مساء الخميس.
وأوضح عميد د. عثمان محمد الأغبش الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريح لـ(smc) أنه منذ عبور قوات حركة العدل والمساواة من الأراضي التشادية إلى منطقة مهاجرية وقيام ا |
المحتويات
قائمة المصطلحات
المقدمة
1: وقف العدائيات وتحسين الوضع في دارفور.
i) وقف الأعمال العسكرية،
ii) تحسين الوضع الإنساني
2: الإعداد للجولة الأخيرة لمحادثات السلام.
i) المبادئ العامة
ii) السلام والاستقرار ووقف إطلاق النار الترتيبات الأمنية النهائية
iii) قسمة السلطة والعملية الديمقراطية
iv) قسمة الثروة
v) العدالة والوفاق/ المصالحة
vi) الأراضي
vii) الشئون الإنسانية
viii) آليات التنفيذ
3: تكوين لجنة لمشاورات ما قبل التفاوض والحوار
4: خطوات التنفيذ.
قائمة بالمصطلحات:
ما يلي قائمة من التعريفات للمصطلحات المستخدمة في هذه الوثيقة،
· الاتفاقية: تعني الاتفاقية الإطارية،
· لجنة: تعني لجنة مشاورات ما قبل التفاوض والحوار
· الاتفاق النهائي: يعني اتفاق السلام الدولي ( Global ) النهائي.
· الجولة الأخيرة: تعني جولة المفاوضات الأخيرة لترقية الاتفاق النهائي،
· الحكومة: تعني الحكومة وفقاً لتعريفات القانون الدولي الإنساني،
· النازحين داخلياً: وفقاً لتعريف القانون الدولي الإنساني،
· الوسيط: يقصد به الوسيط المشترك لدارفور بين الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة،
· الأطراف: الموقعين علي الاتفاق
· اللاجئين: حسب تعريفهم في القانون الدولي الإنساني،
· اليوناميد: مفوضية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور.
المقدمة:
الأطـراف:
- الحضور في هذا الاجتماع المنعقد تحت رئاسة الوسيط ورعاية حكومة دولة قطر،
- يجددون التزامهم بالسلام والتفاوض من اجل الوصول إلي تسوية سياسية للنزاع في دارفور،
- مدركين لمسؤولياتهم في حماية وصون سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان،
- مؤكدين رغبتهم في ترقية السلام والمصالحة الوطنية والاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في السودان،
- مقريين بأهمية الحفاظ علي ما تم إنجازه في اتفاقيات السلام التي وقعت عليها الحكومة،
- آخذين في الاعتبار ضرورة رفع المعاناة عن شعب دارفور، وحمايتهم من العنف والعدوان والابتزاز وترقية أوضاعهم وحقوق الإنسان،
- عالمين بأهمية السماح بحرية الحركة للمواطنين والبضائع علي السواء حتى يتمكن المواطنين من استئناف أنشطتهم المعيشية والحياتية وتسهيل وصول الدعم الإنساني لمخاطبة الحاجات الأساسية لضحايا النزاع،
- مؤكدين التزامهم بتهيئة الظروف للعودة الطوعية للاجئين والنازحين داخلياً إلي مناطقهم الأصلية،
- مُعربين عن رغبتهم في تحقيق حوار مثمر يمكن من خلاله الوصول إلي حل دائم لمشاكل دارفور القائمة وإيجاد نظام ناجع للإدارة السياسية والاقتصادية، يعمل علي اقتسام السلطة والثروة بصورة عادلة وتأمين احترام حقوق الإنسان،
- مُعلنين عن تصميمهم علي ترقية نظام عدلي مستقل وموثوق به ينهي الإفلات من العقاب، ومحاكمة مرتكبي الجرائم ومعالجة الأضرار التي نتجت عن النزاع المسلح،
- آخذين العلم بتوصيات مبادرة أهل السودان لحل المشكلات في دارفور،
- ومستصحبين نتائج الجولة الأخيرة لمحادثات الدوحة- قطر، فإننا نتجه إلي قبول اتفاقية سياسية دولية نهائية، (الاتفاق النهائي)
نتفق علي الآتي:
1: وقف العدائيات وتحسين الوضع الأمني في دارفور
i ) وقف الأعمال العسكرية:
تلتزم الأطراف:-
· الوقف والكف عن كافة أشكال العداء ذات طبيعة عسكرية كانت أم مدمرة،
· لتحقيق ذلك ، تؤكد التكوينات العسكرية للأطراف باحترام الوقف الكامل والشامل العدائيات وتمتنع عن أي اعتداء أو عمل عسكري دفاعي يمكن أن يهدد السلام والثقة بين الأطراف،
· التعاون الكامل مع اليوناميد وتمكينها من لعب دورها بكفاءة وفعالية كمراقب لوقف العدائيات وحماية المواطنين المدنيين.
· سوف يقوم الأطراف بتحديد التفاصيل الفنية لهذا التعاون,
· الامتناع عن إبداء أي ملاحظات أو تعبيرات عدائية او مستفزة أو احتقارية ، وحظر أعضائهم من أي او كافة الأفعال التي يمكن اعتبارها استفزازية بواسطة الأطراف الأخرى،
ii ) تحسين الوضع الأمني:
نتعهد كأطراف بالآتي:
· بالتعاون في أعمالهم والتشاور مع بعضهم البعض لتسهيل حرية حركة المواطنين والبضائع، وحماية المواطنين المدنين بصورة فاعلة وتحسين الوضع الأمني في دارفور،
· التأكيد علي التعاون والتنسيق التام بيم الأطراف لوقف العدائيات وتحصين الاتفاقية من أي اعتداء من المجموعات المسلحة بدارفور.
· الالتزام بإنهاء ارتكاب أي، او جميع الأعمال الإجرامية بواسطة الأفراد أو العصابات المسلحة خاصة في المناطق التي تحت سيطرتهم مما يمكن المواطنين في دارفور من ممارسة الأنشطة المعيشية والحياتية.
· التأكيد علي التقارب اللصيق للقيادات العسكرية للأطراف مع القطاعات المعنية في اليوناميد للتقليل من حجم ارتكاب الجريمة ، وانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز الثقة بين المحاربين وتعزيز الأمن لدي المواطنين والمنظمات الإنسانية، بالإضافة إلي العاملين بالأمم المتحدة,
· الامتناع عن التجنيد أو القيام بأي أنشطة عسكرية داخل أو في المناطق المجاورة تماماً لمعسكرات النازحين داخلياً او اللاجئين،
iii) الإعداد للجولة الخيرة من مباحثات السلام:
اتفقت الأطراف علي حضور الجولة الخيرة من المباحثات في الدوحة- قطر، بهدف الوصول إلي الاتفاق النهائي،
سوف يتضمن الاتفاق النهائي، المبادئ العامة وبنود محددة لتطبيق هذه المبادئ ومخاطبة المعضلات الأساسية والأسباب الجذرية لهذا النزاع.
القائمة أدناه توضح القضايا الأساسية:
i ) المبادئ العامة،
محكمة سودانية ترفض فتوى زواج المسيار
رفضت محكمة الأحوال الشخصية بالخرطوم عقد طلب زواج مسيار يعد أول طلب تتلقاه محاكم الأحوال الشخصية بالخرطوم تقدماً به أستاذ وأستاذة الي المحكمة لإجراء عقد زواج بينهما أمام القاضية كوثر عوض رئيسة محكمة الأحوال الشخصية بالخرطوم تنازلت فيه المرأة عن حقها في الإنجاب والسكن . وقالت كوثر إن المحكمة تتقيد بالشريعة الاسلامية وقانون الاحوال الشخصية كتشريع ثابت للزواج وغيالمزيد
|
ويزعم كل من شمال وجنوب السودان أحقيته في السيطرة على ابيي من أجل السيطرة على حقول النفط القريبة وخط أنابيب رئيسي ينقل الخام الى ساحل البلاد على البحر الأحمر0
ولم يقرر اتفاق السلام الشامل الموقع في عام 2005 حدود البلدة والمناطق المحيطة بها ,والامر مرفوع للمحكمة الجنائية لتحديد حدود جنوب كردفان . وأنهى الاتفاق حربا أهلية استمرت أكثر من عقدين من الزمن بين الشمال والجنوب 0
وأثارت اشتباكات وقعت بين القوات الشمالية والقوات الجنوبية في مايو آيار وديسمبر كانون الاول مخاوف بشأن اتفاق السلام 0
وقال زعماء جنوبيون يوم السبت ان حكومة الخرطوم لم ترسل أموالا لتعزيز سلطة جديدة في أبيي يفترض أن تضطلع باعادة بناء البلدة بعدما دمرت في المعارك في مايو آيار الماضي وتسعى الحركة الشعبية الى تحسين الاوضاع والصرف على التنمية من الحكومة المركزية ومن الظاهر بأن الحركة تريدها جاهزة من الطرف والكهرباء ومياه الشرب لتساعدها ذلك بعدم الصرف عليها اذا ما آلت لها منطقة ابيي وكما ان الحكومة تتخوف بصرف الملايين وتخرج من المولد بدون حمص علما بأن الطرفين اتفقتا بصرف 2% من قيمة البترول المنتج في المناطق انتاج البترول وتعتبر ابيي اكثر الاقاليم انتاجا لها 00
وقال لوكا بيونج وزير شؤون الرئاسة بحكومة جنوب السودان “انه عمل مُتعمد لإشاعة اليأس بين سكان أبيي. هذا الشعور (باليأس) ينمو وهو مقلق للغاية”
وأبلغ











